فريق دعوة

2/3 بحاجة إلى أجوبة! عدنان رشيد في حوار مع مسيحي محترم الجزء الثاني



لا تنسوا مشاركة الفيديو مع أصدقائكم فالدال على الخير كفاعله
من أراد دعم القناة فهذه هي الروابط، وجزاكم الله خيراً

Paypal:

المصدر

مقالات ذات صلة

‫22 تعليقات

  1. المتحدث يلف ويدور حول فكرة جهاد الطلب ، فلماذا يا اخ عدنان اللف والدوران فى دائرة مفرغة حول الموضوع ؟! ليس فى ديننا ما نوارى او نحابى فيه او نخجل منه ، هذا الدين اسلوب حياة كامل متكامل ، ومن شاء فلؤمن و من شاء فليكفر ، كتب عليكم القتال و هو كره لكم ، فالله سبحانه وتعالى شرع لنا القتال للفائدة الاكبر

  2. اولاً : الاخ وضح كل شيء له بخصوص الاية وتفسيرها
    لكن يرجع لنفس الموضوع وسبحان الله يقول ليه الله لم يكن واضح تعالى الله
    يراوغ كثير وفي نفس الوقت يبن انه اقتنع
    الحمد لله على نعمة الاسلام

  3. 6:52، أرجو الاعجاب بهذا التعليق حتى يرتفع للأعلى ويقرأه عدنان إن شاء الله
    يا شيخ عدنان، أنت أكثر من رائع، لكن لما يسمع كفار كلامك في هذا التوقيت سيندهشون، لكني ما سمعته من عائض القرني: تهديد الرسل بالقتل ليس بسبب شكلهما، لكنهما أمرا الرسول صلى الله عليه وسلم أن يذهب معهما إلى كسرى الذي أرسل في حقه أمرا بالقبض، وكان الرجلين بشنبات طويلة ولحى محفاة في أسلوب ترهيبي، ولم أجد حديث قتل الرسل في ذلك، رغم أني سمعت عائض القرني يقول ذلك الحديث فيهما، ليس للشكل ولكن لمحاولتهما القبض على النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن الحديث الذي ذكرته "لولا أن الرسل لا تقتل لأمرت بقتلكما"، قالها في حق رسولي مسيلمة الكذاب اللذان كفرا بالله علانية.
    لهذا يا شيخ، إذا ما سمع كافر أن القتل يكون لشكل الوجه يتعجب من غرابة هذا الدين، ونرجو تدارك ذلك في مناسبة أخرى.
    أما القراء، فمن يعرف قضية الحديث فلا يبخل بها علينا، لأني بحثت ولم أجد إلا هذه القصة:
    "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أرسل رسالة إلى كسرى فارس يدعوه فيها إلى الإسلام، وغضب كسرى فارس من هذه الرسالة، وشَقَّها، وأرسل إلى عامله على اليمن ليأتي له برسول الله صلى الله عليه وسلم!! ويحسن بنا لنَفْقَهَ طريقة رسول الله صلى الله عليه وسلم في تعامله مع الرسل – في هذه الظروف الصعبة – أن نعرض للرواية من أولها من يزيد بن حبيب قال: "بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن حذافة رضي الله عنه إلى كسرى بن هرمز ملك فارس، وكتب معه: «بسم الله الرحمن الرحيم.. من محمد رسول الله إلى كسرى عظيم فارس، سلام على من اتبع الهدى، وآمن بالله ورسوله، وشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبدُه ورسوله، وأدعوك بدعاء الله، فإني أنا رسول الله إلى الناس كافة، لأنذر مَنْ كان حيًا، ويحقَّ القول على الكافرين، فأَسْلِمْ تَسْلَمْ، فإن أَبَيْتَ فإنَّ إثم المجوس عليك». قال: فلما قرأه شقَّه وقال: يكتب إليَّ هذا وهو عبدي؟!قال: ثم كتب كسرى إلى باذان، وهو على اليمن، أن ابعثْ إلى هذا الرجل الذي بالحجاز رجلين من عندك جَلْدَيْن، فليأتياني به، فبعث باذان قهرمانه، وهو (بابويه) وكان كاتبًا حاسبًا بكتاب فارس، وبعث معه رجلاً من الفرس يقال له: خرخسرة، وكتب معهما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمره أن ينصرف معهما إلى كسرى، وقال لبابويه: ائْتِ بلد هذا الرجل، وكلِّمه، وَأْتِنِي بخبره، فخرجا حتى قدما الطائف، فوجدا رجالاً من قريش بنجب من أرض الطائف فسألاهم عنه، فقالوا: هو بالمدينة، واستبشروا بهما، وفرحوا، وقال بعضهم لبعض: أبشروا، فقد نصب له كسرى ملك الملوك.. كُفِيتُمُ الرجل!

    فخرجا حتى قدما على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكلمه بابويه؛ فقال: إنَّ شاهنشاه ملك الملوك كسرى قد كتب إلى الملك باذان يأمره أن يبعث إليك من يأتيه بك، وقد بعثني إليك لتنطلق معي، فإن فعلت كتب فيك إلى ملك الملوك ينفعك، ويَكْفِهِ عنك، وإن أبيت فهو من قد علمت؛ فهو مُهْلِكُك، ومُهْلِكُ قومك، ومخرِّب بلادك، ودخلا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد حلقا لحاهما، وأعفيا شواربهما، فكره صلى الله عليه وسلم النظر إليهما، ثم أقبل عليهما، فقال: «ويلكما، من أمركما بهذا؟».. قالا: أمرنا بهذا ربنا – يعنيان كسرى – فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لكن ربي قد أمرني بإعفاء لحيتي وقَصِّ شاربي»، ثم قال لهما: «ارجعا حتى تأتياني غدًا».

    قال: وأتى رسولَ الله صلى الله عليه وسلم الخبرُ من السماء أن الله قد سلط على كسرى ابنه شيرويه فقتله، في شهر كذا وكذا، في ليلة كذا وكذا، قال: فدعاهما فأخبرهما، فقالا: هل تدري ما تقول؟! إنا قد نقمنا عليك ما هو أيسر من هذا، أفنكتب عنك بهذا، ونخبر الملك؟ قال: «نعم، أخبراه ذلك عني»، وقولا له: «إن ديني وسلطاني سيبلغ ما بلغ مُلْكُ كسرى، وينتهي إلى منتهى الخف والحافر، وقولا له: إنك إن أسلمت أعطيتُك ما تحت يديك، ومَلَّكتُك على قومك من الأبناء».

    ثم أعطى خرخسرة منطقة فيها ذهب وفضة كان أهداها له بعض الملوك؛ فخرجا من عنده حتى قدما على باذان، فأخبراه الخبر، فقال: والله ما هذا بكلام ملك، وإني لأرى الرجل نبيًّا كما يقول، وليكونَنَّ ما قد قال، فلَئِنْ كان هذا حقًّا فهو نبي مرسل، وإن لم يكن فسنرى فيه رأينا، فلم ينشب باذان أن قدم عليه كتاب شيرويه: "أما بعد فإني قد قتلت كسرى، ولم أقتله إلا غضبًا لفارس؛ لما كان استحلَّ من قتل أشرافهم وتجميرهم في ثغورهم، فإذا جاءك كتابي هذا فَخُذْ لِيَ الطاعة ممن قبلك، وانظر الرجل الذي كان كسرى كتب فيه إليك فلا تُهِجْهُ حتى يأتيك أمري فيه".

    فلما انتهى كتاب شيرويه إلى باذان قال: إن هذا الرجل لرسول. فأَسْلَمَ، وأسلمت الأبناء معه من فارس من كان منهم باليمن، وقال: وقد قال بابويه لباذان: ما كَلَّمْتُ رجلاً قَطُّ أَهْيَبَ عندي منه، فقال له باذان: هل معه شُرُط (شرطة)؟ قال: لا.

    في هذا الموقف العظيم نجد من أخلاق النبوة في تعامله مع رسل الأعداء ما نعجز عن وصفه أو بيانه!!

    فهذان رسولا كسرى قد جاءا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في عقر داره في المدينة المنورة ليأخذاه إلى كسرى فارس، وكان كلامهما في منتهى الصلف والغرور، تمامًا كزعيمهما كسرى، ومع ذلك فلم يخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هدوئه وأدبه ورقة طباعه، بل أخبرهما بمنتهى الموضوعية والثقة عن خبر السماء الذي أتاه، ثم أخبرهما أن يُبَلِّغَا باذان عامل اليمن من قِبَلِ كسرى أنه إن أسلم أعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تحت يده، ثم زاد فوق ذلك الاحترام احترامًا أعظم وأكرم، فأعطى أحد الرسولين هدية قيمة عبارة عن مِنْطَقَة (حزامٍ) فيها ذهب وفضة!!"

  4. ياخي انه لأمر طبيعي جدا عبر التاريخ، وحتى يومنا هذا .. أن التوسع والسيطره غريزة في الطرف القوي
    ولكن الاسلام هو أعدل من توسع وسيطر.. ومع ذلك فتوسعه يمكن تفاديه بكل بساطه بدفع الجزيه (وهو مبلغ بسيط للاعتراف بالقوه وعدم اضطهاد من يريد أن يسلم ويتبع الدين الحق من مواطني البلد الدافع للجزيه)
    هذا لم يحدث في التاريخ الا من قبل المسلمين وهو عاااادل تماما. مالخطأ في ذلك، مالعيب في ذلك؟!
    ثم انه لا احد على وجه الأرض يستطيع لومنا كمسلمين على ذلك لكونهم جميعا أتوا بالفظائع والجرائم الشنيعه ولم يكن هناك اي شيء يمنع شرهم وسطوتهم عندما سيطروا!
    مالكم كيف تحكمون..؟!!!!
    الحمدلله على نعمة الإسلام

  5. المقصود بهم الملحدون ياشيخ الذين لايؤمنون بيوم الاخرة وهم ايضا لايتبعون اي اوامر من الله في التحريم والتحليل، وايضا يحاربون الله ويزعزعون ويفتنون الناس في دينهم

  6. من المفترض ان تقول له ان الله قال هذا في صورة البقره وهيه اول ايه نزلت بالقتال بقوله تعالى وقاتلوا الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا ؟

  7. بتعقد انو عدنان حفظه الله اخطأ عندما أكد للمسيحي انه اذا دولة غير مسلمة هاجموكم بسبب دينكم، هاجموهم او قاتلوهم بسبب دينهم، بعتقد المقصد من الاية هو تصغير الكافرين، يعني كنوع من التصغير الهم انهم ما بيؤمنو بالله واليوم الاخر، مو قاتلوهم لأنو هني مو مسلمين

  8. في البداية المسلمين كانوا يحبون الروم ويتمنون فوزهم على الفرس لانهم اهل كتاب كما في سورة الروم ولكن سبحان الله حول الروم ذلك الحب لعداء واشعلوا الحرب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Join Islam