فريق دعوة

هل يمكن لشرارة أن تأتي بمليارات المجرات والنجوم؟ مسلمون يتحدون ملحداً وحججه السخيفة



كل حقوق النشر لقناة EFDawah ٢٠٢٠
لا تنسوا مشاركة الفيديو مع أصدقائكم فالدال على الخير كفاعله
القناة الرئيسية

قناتنا باللغة الأندونيسية

قناتنا باللغة الكردية

نرجو منكم دعمنا عن طريق التبرع. جزاكم الله خيرا لكم جميعا

بعض المواقع المفيدة

المصدر

مقالات ذات صلة

‫8 تعليقات

  1. المشكلة في ان الملاحدة لا يقبلون حججكم هو انكم تحتجون باشياء اصلا هي من علم الالحاد و الملاحدة الذين اتوا بفكرة ان هذا الكون واسع و هو في تمدد مطلق لا متناهي و يوجد مليارات المجرات و ملايين السنين الضوئية بين كل مجرة و اخري و ان الشمس هي مركز الكون و ان كل كوكب يدور حول الشمس حتي الارض العظيمة جعلوها كوكبا صغيرا يدور و يطوف حول الشمس و هذا كله من عمل الشيطان و الملاحدة و الكفار الذين لا يؤمنون بالدين الحق و يسعون الي تغيير خلق الله عز وجل و كل هذه الافكار غير منطقية و غير عقلانية خاصة و انها لا تتماشي مع ديننا الحنيف الذي ذكر الله عز وجل في كتابه الكريم كيفية خلق السماوات و الارض و ان السماء سبع طباقا و ان الارض سبع اراضين و ان الارض ثابتة لا تتحرك و ارساها بالجبال و الشمس و القمر نجمان كباقي النجوم او الكواكب المسخرة بين السماء و الارض و الليل و النهار خلقان من خلق الله عز وجل و كل في فلك يسبحون و لا نعلم اصلا موقع الشمس و القمر اين هو موضعهما و قد اختلف العلماء في ذلك و دائما عند ذكر خلق السماء و الارض يذكر الله عز وجل لفظ و ما بينهما اي انه لا يوجد فضاء فارغ مطلق و نحن نسير في متاهة حتي تصل مجرتنا الي النهاية و الي طريق مسدود فتكون النهاية و نحن كمسلمين نعتز بديننا و نفتخر به و نعلم ان ما جاء في القران هو من كلام الله غير مخلوق و هو الحق و نؤمن ايضا بان السنة النبوية وحي من عند الله عز وجل علي رسوله الكريم صلي الله عليه وسلم و هي الحق فلا يمكن اصلا الاحتجاج بشئ اسسه ملحد علي اساس باطل و تسقط عليه ايات من القران لتثبت ان الدين مطابق للعلم الالحادي الذي لا يؤمن اصلا باله و يقول ان ملكوت السماوات و الارض جاء صدفة بانفجار حتي الشكل الذي يؤمنون به هو اصلا يثبت نظريتهم الالحادية و ان كل شئ جاء بالصدفة و ان الطبيعة الام هي الاله عكس ما ذكر لنا في كتابنا الكريم الذي لا لبس فيه فقد احسن الله كل شئ صنعا و لا مجال للصدفة فالرياح هو الذي ياتي بها و الجبال هو الذي ارساها و الارض هو الذي مدها و بسطها لنا و السماء بناه بقدرته عز وجل و هي واسعة كالارض و الامطار تسقط من السماء و ليس من الغمام اي السحاب فهو مجرد مخزن لها و الله هو الذي ينشئها و هناك ملائمة مكلفون بذلك كما ذكرت لنا السنة و تحتنا ماء و فوقنا سماء و ماء و بين كل سماء و سماء مسيرة خمسمئة عام و السماء لها ابواب لا يعلم عددها الا الله عز وجل و لا يمكن لاحد ان ينفر منها الرسول صلي الله عليه و سلم بعظمته و قربه من الله عز وجل لم يدخل الي السماء حتي اذن له و فتحت له ابوابها في حادثة الاسراء و المعراج فكيف لكافر زنديق ملحد لا يؤمن بالله و رسوله ان يتجول كما يحلوا له و يصعد الي القمر و الله لقد غسلوا عقولنا و اصبح البعض يشكك في دينه علي حساب حبه لعلم زائف غير مثبت علميا فاسئلكم بالله يا شيوخنا الكرام اذا حاججتم فاتركوا الايات في سياقها و حاججوهم بالدين و ليس بالعلم لتثبتوا الدين و بارك الله فيكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى