فريق دعوة

محامي الشيطان، الجزء الأول



في روابط سابقة كنا قد أجرينا مقابلة مع هذا اليهودي اليمني
عدنا الآن لنفضح جهله على الملأ !

المصدر

مقالات ذات صلة

‫41 تعليقات

  1. من أدلة نبوة محمد صلى الله عليه وسلم أن أحدا لا يستطيع خداع الناس لفترة تربو على العشرين عاماً …. فإنه لو قُدِّر لشخص أن يُظهر خلاف ما يبطن لبعض الوقت … فإنه لن ينجح فى ذلك لفترة طويلة … وستظهر أمارات كذبه لاسيما لو كان فى المتبعين لدعوته ذوو نظر ثاقب وكياسه و حنكة كأبى بكر وعمر بن الخطاب – الذى وضعه مايكل هارت فى قائمة المئة شخص الأكثر تأثيرا فى تاريخ البشرية ـ وخالد بن الوليد وعمرو بن العاص و أبو سفيان بن حرب وغيرهم …. وقد كانوا ـ عدا أبا بكر ـ يناصبونه العداء وحملهم استبانتهم لصدقه وإخلاصه على اتباعه والإيمان به …. وكما قيل ما أسر أحد سريرة إلا أظهرها الله على صفحات وجهه وفلتات لسانه …. فسريعا ما سيفتضح أمره ويتضح كذبه من وجوه لاسيما للخواص والمقربين منه …. ومن ذلك مخالفة فعله قوله …. والفجور وخسة الطبع وهذا شأن الكذابين والمحتالين فى كل زمان ومكان …. مثل ما ظهر من أمر مدعى النبوة كمسيلمة حتى قال له أحد أنصاره والذى يقال له طلحة النُميرى كما أورده الطبرى فى تاريخه : أشهد أنك كذاب وأن محمداً صادق. ولكن كذاب ربيعة أحب إلينا من صادق مضر… أي أنه آثر إتِّباعه ، مع استبانته لكذبه ، على إتِّباع النبى صلى الله عليه وسلم مع علمه بصدقه من باب العصبية .

    ومن ذلك أيضا أن خواصه صلى الله عليه وسلم والمقربين منه كأزواجه وأكابر أصحابه كانوا أشد الناس موالاة له فى الظاهر والباطن فى حياته وبعد موته ولو بدا منه ما يدعوهم إلى تكذيبه لبادروا إلى ذلك ولانفضوا عنه ذلك أن خاصة المرء يكونون على إطِّلاع على حقيقة أمره …..

    …. وفى مثل هذا يقول شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله تعالى فى كتاب الإيمان الاوسط :

    وهذا شبيه بما تقول " الملاحدة " المتفلسفة والقرامطة ونحوهم: من أن الرسل صلوات الله وسلامه عليهم: خاطبوا الناس بإظهار أمور من الوعد والوعيد لا حقيقة لها في الباطن وإنما هي أمثال مضروبة لتفهم حال النفس بعد المفارقة وما أظهروه لهم من الوعد والوعيد وإن كان لا حقيقة له فإنما يعلق لمصلحتهم في الدنيا إذ كان لا يمكن تقويمهم إلا بهذه الطريقة. و " هذا القول " مع أنه معلوم الفساد بالضرورة من دين الرسل ؛ فلو كان الأمر كذلك لكان خواص الرسل الأذكياء يعلمون ذلك وإذا علموه زالت محافظتهم على الأمر والنهي كما يصيب خواص ملاحدة المتفلسفة والقرامطة: من الإسماعيلية والنصيرية ونحوهم فإن البارع منهم في العلم والمعرفة يزول عنه عندهم الأمر والنهي وتباح له المحظورات وتسقط عنه الواجبات فتظهر أضغانهم وتنكشف أسرارهم ويعرف عموم الناس حقيقة دينهم الباطن حتى سموهم باطنية ؛ لإبطانهم خلاف ما يظهرون. فلو كان – والعياذ بالله – دين الرسل كذلك لكان خواصه قد عرفوه وأظهروا باطنه. وكان عند أهل المعرفة والتحقيق من جنس دين الباطنية ومن المعلوم بالاضطرار أن الصحابة الذين كانوا أعلم الناس بباطن الرسول وظاهره وأخبر الناس بمقاصده ومراداته كانوا أعظم الأمة لزوما لطاعة أمره – سرا وعلانية – ومحافظة على ذلك إلى الموت وكل من كان منهم إليه وبه أخص وبباطنه أعلم – كأبي بكر وعمر – كانوا أعظمهم لزوما للطاعة سرا وعلانية ومحافظة على أداء الواجب واجتناب المحرم باطنا وظاهرا . " انتهى

    اللهم احشرنا مع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم آمين

    ….

  2. انا مسلم بلا مذهب وافتخر بحريتي لكن اقول الدين النصيحه مو اني اطلعه مخطئ قدام الناس كذا اكيد راح يراوغ ويحاول يطلعك غلطان ي انك تحاور بنية النصح او خلي الحوارات لاهل العلم القلائل

  3. كم اريد لقائك اخي الغالي.سلام عليك من يلاد الشام سوريا.بارك الله بك.ازق الكافرن والمشركين لذة الاسلام وحقانيته.اريد ان اتحدث معك في الخاص اخي في امور ارجو الرد ان شاء الله.

  4. هذا اليهودي يمدح الشيطان ويخطئ الله تعالى…الله امر الملائكة بالسجود لآدم وابليس يرفض امر الناس..
    اليهودي يقول ان ابليس لم ينفذ امر الله لان امر الله خطأ…
    ما أجرأ اليهود على الله تعالى …فلا عجب ان سماهم الله في القرآن "المغضوب عليهم"

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى