فريق دعوة

شاب فضولي لديه أسئلة جريئة عن الشريعة والحجاب وإجابات مقنعة من مسلم



كل حقوق النشر لقناة EFDawah ٢٠٢٠
لا تنسوا مشاركة الفيديو مع أصدقائكم فالدال على الخير كفاعله
القناة الرئيسية

قناتنا باللغة الأندونيسية

قناتنا باللغة الكردية

نرجو منكم دعمنا عن طريق التبرع. جزاكم الله خيرا لكم جميعا

بعض المواقع المفيدة

المصدر

مقالات ذات صلة

‫10 تعليقات

  1. هي دي أول مرة اعلق لاني حاسس أنه فيه شئ مختلف المرة دي
    حاسس تقديم عباس خاطئ و سلمي بزيادة بل ودفاعي جدا لدرجة أنه توهم الطرف الآخر أنه علي حق اصلا فساعتها بتكون شبه خاشر النقاش من قبل بدايته
    ومفيش حاجة اسمها أعراف وتقاليد في اللبس ده لما ميكونش فيه آيات موضحة بما إن الآيات موضحة اللبس بالقطعة و لالتزام الناس به يجب سن القوانين للإلتزام به كدولة مسلمة ببساطة لكن غير المسلمين عليهم احترام أنفسهم و التعامل بقواعد المكان وإلا لا يأتوا فمثلا نري بعض الأجانب يضعون طرحة علي رأسهم و هم في دول المغرب العربي كإحترام للمكان الذي هم فيه
    إلي جانب أنه أعمل الشئ في السر ده حسيته نصيحة خاطئة المفروض نقوله عن حديث مثلا " قوم كلما خلوا بمحارم الله انتهكوها " و نبين أنه فيه حتي تحذيرات دينية علي الموضوع ده عشان يبقي المجتمع مش صوري إسلامي لكنه مخوخ داخليا لما يخلو كل واحد لنفسه
    " ما لكم لا ترجون لله وقارا و قد خلقكم أطوارا "
    يرجي أخذ الإنتباه و عدم التعامل بسلمية زيادة مع الموقف فمثلا أنا أحب محمد حجاب لأنه أحسه منطقي وفي نفس الوقت يتعامل بالقاعدة القرآنية
    " قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين" مش مجرد احاول أكسب اللي قدامي..
    إلي جانب نقطة دخول غير المسلمين للنار كانت كارثية لأنه فعلاً احنا عندنا حديث أنه لا يسمع يهودي أو نصراني بدين الإسلام ثم يتركه إلا كان من أهل النار أيضا الذين يشككون في وجود الله و الذين ينفون وجوده هم في النار إذا ماتوا علي ذلك
    " إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا أفمن يلقي في النار خير أمن يأتي آمنا يوم القيامة…"
    يرجي أخذ الإنتباه في المرات القادمة..
    لكنك الصدق رددت عليه جيدا في نقطة الجزية..

  2. اخي سامحني اذا كنت مخطئا لكنك اخطأت والله اعلم في الدقيقة 1:40 عندما قلت انه بين اليهود والمسيحيين يوجد مؤمنين. ما سمي مؤمنا هو بالاصل مسلم حنفي من ملة ابينا ابراهيم موحد لا يسمى بالتسميات التي تطلق عن الدين المحرف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى