فريق دعوة

اللقاحات مؤامرة صه.يونية | منصور في حوار مع زائرين



#Scdawahchannel #Speakerscorner #SCDawahArabic

Support us & become a

Patreon-

PayPal –

———————————————————————————————————–

For sponsorship opportunities contact us at [email protected]

———————————————————————————————————–

*Request to all to please not abuse or swear in comments, Dawah is to invite not to insult. Jazak Allah Khair

**If you see any inappropriate Ads please report them to us at [email protected] so they can be banned Jazak Allah Khair**

Disclaimer: The views and opinions of partakers in these debates and videos in no way represent the views of SCDawah but are a representation of what takes place at speakers Corner.

المصدر

مقالات ذات صلة

‫43 تعليقات

  1. سبحان الله لما انفضح أمرك يا منصور الحاسد غطيت الترجمه أننا لا نستحق
    يا اخوان إلى شاف المقطع ذا ياخذ اسمه لأن في بقر يقولون انه ما قالها واني افتري عليه هذا المقطع قدامكم وضللو في قناة اليوتيوب الله وعلم الترجمه الصحيحه عموماً هذي العينه لا تبت لنا بأي صله يكفينا انا أحفاد الصحابه وحنابله ما تمشي هذي الأمور علينا اخونجيه تكفيره مدخليه سروريه الأسماء إلى طلعت هذي كله تحت أقدام أبناء مملكة التوحيد العربية السعودية

  2. من وين جبتهاا ان العالم لازم ياخذ مالنا كل شيء قولته صحيح لكن تقول العالم له الحق في أموال السعودية هذي قوية أجل كل أموال العالم تتوزع 😜

  3. نعم حبيبي منصور؟ كيف تقول ان النفط الي وجدته السعودية المفروض يكون لجميع المسلمين؟ كيف قناة مثل قناتكم ترضى ان واحد من الداعيين الي عندها يقول هالكلام الي يسبب فتنة؟ وبعدين على اي حق المال الي موجود ب ارض السعودية هو مال لجميع المسلمين؟ وش دليلك على هالكلمه؟ ويعني اليوم مصر مورده للغاز ماعمري شفت اي احد يقول ان الفلوس الي تطعها مصر من الغاز ملك لجميع المسلمين !! اقسم بالله كنت احترم هالقناه لكن الان يوم شفت زلة اللسان هذي الي اصلا تعبر عن مابداخله فقدت اهتمامي فيكم، دسلايك وانفولو.

    الدقيقه ٩:١٣ لا احد يسألني وين

  4. جزاك الله خيرا يا منصور وعلى ما تقدمه للاسلام ..ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقل الوقاية خير من العلاج ونعلم انك لست متعمدا ..وايضا انا ضد لقاح فايروس كورونا …ولكن حقا اريد اشكرك على ما تفعله وانت شخص ذكي جدا بفضل الله…وشرحت لهم اشياء من الاسلام بصورة ممتازة

  5. الجزء الأول : ||| يقول أوسكار ليفي أحد المفكرين اليهود : نحن اليهود لسنا إلا سادة العالم ومفسديه ومحركي الفتن فيه وجلاديه  |||  ،  ||| من أقوال تيودور هرتزل – مؤسس الصهيونية العالمية : سنولي عليهم سفلة قومهم حتى يأتي اليوم الذي تستقبل فيه الشعوب العربية جيش الدفاع الإسرائيلي بالورود والرياحين  |||  ،  سيطرة القوة الخفية والتي يقودها الأحبار المجرمين على العالم ومنها الأقاليم الإسلامية بصورة فاعلة منذ إسقاط السلطنة العثمانية عن طريق عساكرهم الماسونية البريطانية والفرنسية والطليان وبعد إنسحابها مخلفة وراءها فرق الإستعمار الماسوني ( النموذج الغربي للفرق والتكتلات ) كالممالك والحكومات والأحزاب المخالفة للدين ( العلمانية ) ،  أو الأحزاب الإسلاموية ( الإسلامّاسونية ) سواء السنية أو الشيعية إلى جانب الفرق الضالة السنية المستنسخة وهابيا ً كالقاعدة وداعش وما لفهما والفرق الضالة الشيعية كالعصائب والحوثي وما لفهما  (( إن نبيكم (ص) قد بريء ممن فرق دينه واحتزب )) ( احمد ) والفرق الضالة (( من فرّقَ فليس منا )) ( المعجم الكبير الطبراني )    ( إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاً لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ ) ( الأنعام/ 159 ) ، الى جانب التكتلات الأخرى كالمنظمات والجمعيات والإتحادات والنقابات والتيارات والمجالس والبرلمانات والهيئات … الخ من الأسماء الماسونية وجميعها مبنية على أسس التنافر والتعاكس والتضارب والتخالف والتضاد والتحاقد وعدم الإلتقاء وبإمكانهم ضرب بعضها ببعض متى ما يريدون ومتى ما يشاءون … والملوك ورؤساء هذه الفرق  خونة ماسوني الإنتماء وينفذون كل ما يملى عليهم وتصلهم بطرق شيطانية بكل دق من نشر للفساد والهرج ( الإقتتال الداخلي ) والفقر والمرض والتأخر في مناحي الحياة كالعلوم المختلفة والزراعة والإقتصاد والصناعة ونشر للبطالة ونهب لخيرات الوطن إلى أسيادهم وتدمير لجميع مناحي الأخرى وتراهم يعملون ضمن سياقات وسيناريوهات وخطط مبرمجة ومرسومة ومعدة تصلهم بطرق شيطانية من قبل أسيادهم الأحبار قادة الإستعمار الماسوني ، هذا إلى جانب السيطرة على الأسواق داخل الأقاليم الإسلامية ومنها مكة والمدينة المنورة بإغراقها بالنموذج الغربي للأطعمة والأشربة والأدوية المصنعة سواء داخل الأقاليم الإسلامية أو المصنعة خارج الأقاليم الإسلامية والتي تحتوي على مضافات خنزيرية ملبسة بأسماء تضليلية إلى جانب المضافات الكيميائية والتي ضررها أكبر من منافعها ( قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا ) ( البقرة / 219) أي أنها ضارة فهي محرمة (( لا ضرر ولا ضرار )) (ابن ماجة) وإغراق الأسواق بلحوم المجازر الشيطانية ( النموذج الغربي للمجازر الماسونية ) إلى جانب إغراق الأسواق داخل الأقاليم الإسلامية بمحاصيل البذور الشيطانية ( البذور المهجنة أو إستغفر الله – البذور المعدلة وراثيا ً-  )  ( وَلأُضِلَّنَّهُمْ وَلأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الأَنْعَامِ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللّهِ ) ( النساء/ 119)  أي أنها بذور باطلة :  ( وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ )  ( النحل /72)  وذلك للسيطرة على النفس المسلمة المتناولة لها بتضليلها ، أي يصبح المسلم بتناولها قد دخل شرنقة التضليل والتي بنتها القوة الخفية بقيادة الأحبار المجرمين حوله لفتنته ، وبذلك المسلمين المترزقين بالسحت أي النموذج الغربي للأطعمة والأشربة المصنعة وكذلك لحوم المجازر الشيطانية خدعوا وأصبحوا مهيئين لتقبل الأهواء والضلالات ( يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ )  ( التوبة / 47 )  ( وَمَن يُرِدِ اللّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللّهِ شَيْئاً أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (41) سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ ( 42)  )  ( المائدة )  ((( سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ : ينظرون بمنظار الضلالة فيصدقون الكاذب ويكذبون الصادق أي يرون الحق باطل والباطل حق ))) ((( أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ : المتناولين للنموذج الغربي للأطعمة والأشربة المصنعة ))) ، والمسلمين أصبحوا  بتناولها يضلون ( وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ ) ( التوبة /115 )   فينظرون بمنظار الضلالة فيرون الحق باطل فيتجنبونه ويرون الباطل حق فيتبعونه ويرون الصالح طالحا ً فيعتزلونه ويرون الطالح صالحا ً فيتبعونه  أي أصبحوا فاسقين : ( وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ ) ( البقرة / 26 )   ، ( وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ) ( التوبة / 80 )  الفاسقين : لا يتقون الله في مأكلهم ومشربهم وملبسهم وفي الكسب الحلال ( المال الصالح )  وبذلك أصبحت الأمة مهيئة للقبول بالأهواء والضلالات اليهودية ، هذا باستثناء الفرقة الناجية ( طبقة النبي محمد (ص) وطبقة صحابته الكرام ) أهل العلم والإيمان أي العالم والمتعلم العاملان الشريكان للخير والمترزقان بطيبات بلدهما : (  وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ ) ( آل عمران/103)   ( وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ ) (الأعراف/181)  ، أي (( العالم والمتعلم شريكان في الخير وسائر الناس لاخير فيهم )) ( الطبراني )  ( وَاعْتَصَمُواْ بِاللّهِ وَأَخْلَصُواْ دِينَهُمْ لِلّهِ  )  ( النساء / 165)  ،  ( وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ )  ( الأنعام/87 ) هم الذين استجابوا لأوامر الله تعالى : ( إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي وَلأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ) (البقرة/ 150)  ، (  أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ ) (الأعراف / 165)

  6. وحتى إستعمال الماسونية لسلاح المناخ لقتل البشر : ||| يقول أوسكار ليفي أحد المفكرين اليهود : نحن اليهود لسنا إلا سادة العالم ومفسديه ومحركي الفتن فيه وجلاديه  |||
    القوة الخفية والتي يقودها الأحبار المجرمين وبمساعدة ركيزتها فرق الإستعمار الماسوني ( النموذج الغربي للفرق والتكتلات ) كالممالك والحكومات والأحزاب المختلفة كالعلمانية ( اللادينية ) أوالإسلاموية ( الإسلامّاسونية ) وقادتها من الملوك والرؤساء هم خونة مجرمين من أبناء جلدتنا ماسوني الإنتماء فهم يمهدون ويسهلون لكل ما تصلهم من تعليمات وأوامر وخطط من أسيادهم الأحبار ، فعندما تتابع النشرة المناخية وفيها بعد سبعة أيام جو مدينتك ممطر فستشاهد أن حمير القوة الخفية والتي يقودها الأحبار ، أي (طائرات النقل المدنية  ) ستجوب المدينة قبلها بيوم حيث الجو صاف ٍ ( صحو ) وستطلق غاز الكيميتريل أو في نفس اليوم ولكن بصورة كثيفة ويبدو المركب المسبب لجمع البخار أيضا ً يطلق مع الهواء على درجات من الكثافة وبما يناسب الأهداف المرسومة وإذا كانت الخطوط كثيرة أي عدد الجولات كبيرة للطائرات فستشاهد تلبد الغيوم بسرعة ونوع المطر وزغاتها وكذلك تساقط الثلوج يعتمد على عدد طلعات الطائرات وتركيز المركب الكيميائي الذي يطلق مع الغاز وتتكون خطوط بيضاء طويلة وتنتشر وتتكاثف جامعة البخار في الجو ، وكذلك يساعدهم في تفعيل غاز الكيميتريل كثرة السدود المصحوبة بالبحيرات الصناعية وتكثيرها في الأقاليم الإسلامية ، وأحيانا ً تذكر النشرة المناخية بتساقط الأمطار بعد أربعة أيام وتشاهد في اليوم الرابع عدم تساقط الأمطار أي عدم قدوم الطائرات التي تلقي بغاز الكيميتريل ويبدو أنهم لا يريدون أن تكون نشرتهم المناخية دائما ً صادقة لكي لا يشك المسلمين في أمرهم ويتعرف الناس على مخططاتهم المستقبلية وكذلك ليخرجوا من التهمة كما تخرج الشعرة من العجين فيتركوا المجال مفتوحا ً للشك ليتركوا لأنفسهم مخرجا ً وهناك مبدأ يقول الشك يفسر لصالح المتهم ، وكذلك يمكن إستخدام غاز الكيميتريل لتشتيت الغيوم تبعا ً للمركب المستخدم لذلك الغرض وبذلك أصبحت الأمطار بفضل إستعمال القوة الخفية لغاز الكيميتريل ونوعية المركبات الكيميائية وكمياتها ( تركيزها ) وعدد الخطوط والتي تطلقها الطائرات المدنية وسيطرتها على أجواء الأقاليم الإسلامية من خلال مايسمونه بهندسة المناخ أصبحت الأمطار لا تسقط في موعدها بل حسب إختيارهم بعكس الأمطار الطبيعية والتي كانت سائدة في العصور قبل استخدام الكيميتريل فأصبحت إما بالغة الندرة أو شديدة الغزارة وفي غير مواقيتها والأمطار الشديدة الغزارة تتسبب في حدوث السيول العارمة والفيضانات فضلاً عن أن الأرض لا تتشبع بالمياء التي تمتصها فتبقى التربة أسفل السطح جافة وبدون رطوبة وعند قدوم الصيف فإن حرارة الشمس هي نفسها والتي كانت سائدة في العصور قبل استخدام الكيميتريل إلا أنها ستؤثر في التربة الجافة مما يؤدي الى ارتفاع حرارتها ( التربة ) والتي سترتفع منها حرارة أيضا ً الى جانب حرارة الجو والإثنان سيزيدان من رفع درجات الحرارة فترفعان من مقاييس الحرارة فوق المعتاد سابقا ً قبل استخدام الكيميتريل وكذلك عندما لا تمتص الأرض مياه الأمطار كما كانت سابقا ًعند سقوط الأمطار الطبيعية أي التربة السفلية للسطح تصبح بدون رطوبة وجافة فيزداد تصحرها وهكذا فتزداد نسبة التصحر عاما ً بعد عام ،وازدياد الحرارة عاما ً بعد عام بسبب إزدياد نسبة جفاف التربة عاما ً بعد عام ،  لذا نجد ازدياد نسبة التصحر في الأقاليم الاسلامية ونجد أن القوة الخفية لبسوا الأمر بإسم التغير المناخي للضحك على الذقون وتلبيس الحق بباطلهم ، وكذلك يبدو إستخدامهم أحيانا ً مركبات كيميائية تؤدي الى تكوين تخلخل في الضغط الجوي في  المنطقة المستهدفة مما يسبب الى قدوم رياح قوية من مناطق بعيدة إليها على شكل رياح قوية ويعتمد على كثرة الخطوط وكمية المركب الكيميائي الذي يطلق مع الغاز المسبب للرياح وأحيانا ً تكون قوية وخصوصا ً في الصيف وتكون محملة بالأتربة على شكل عواصف ترابية وبذلك لهم اليد الطولى في إزدياد نسبة التصحر في الأقاليم الإسلامية فمثلا تسببوا في تحول مساحات شاسعة من أرض السودان الى أراضي جرداء قاحلة ففي العقد الأخير فقط تسببوا في تصحر (12) مليون فدان من أرض السودان واليوم أصبح معدل التصحر في السودان فدان وربع الفدان لكل دقيقة وكذلك لهم اليد الطولى في تصحر أقاليم إسلامية أخرى عربية وغير عربية مدعين لهذا التصحر أسباب أخرى وهمية كاذبة وهم يمهدون لظهور الشخصية الكارتونية الدجال الأعور ، وكذلك يمكن إستخدام الكيميتريل في صناعة الصواعق والرعد تبعا ً لإستخدام المركب الكيميائي ونسبة تركيزه والنوعية وكذلك للمركبات الكيميائية تلك تأثيرات جانبية على صحة الإنسان والحيوان وحتى المحاصيل الزراعية ، وأما الزلازل يومنا هذا أغلبها هي مصنعة ولكنها هزات أرضية مزروعة عن طريق وضع سلسلة من القنابل الإرتجاجية الشديدة الضغط والإنفجار في المناطق المقصودة ويتم وضعها بصورة خفية وبحجة البحث عن المعادن وخاصة في المناطق والتي تكثر فيها المياه الجوفية كالمناطق الجبلية والتي تعتبر أوتادا ً مغروسة في الأرض والسهول الشاسعة والتي تقع تحتها تمثل الخيمة وبهز الوتد ( الجبل ) مما يؤدي إلى إهتزاز للسهول الشاسعة الممتدة تحتها ( الخيمة ) ، وأحيانا ً يقومون ببناء السدود في تلك المناطق لتجميع مياه الأمطار والسيول أو على الأنهار والجداول ليتم إمتصاصها في التربة ليتسنى لهم تكثير المياه الجوفية في تلك المناطق المفخخة بسلسلة من القنابل الإرتجاجية المزروعة تحت الأرض ومتى ما أرادوا يفجرونها بطرقهم الشيطانية فتحدث الزلازل الصناعية وبذلك يعطون الأوامر الى شرطتهم رؤوساء فرقهم ( الدول والحكومات ) بمنع حفر الآبار  للأغراض الزراعية أو الشرب في تلك المناطق المقصودة لأن وجود الآبار الإرتوازية بكثرة في تلك المنطقة ستمتص قوة الإنفجار من تحت الأرض الى الأعلى مما يقلل من آثارها على تلك المنطقة وخاصة المناطق السكنية فلا تؤثر عليها وبذلك تقلل من القوة التدميرية للزلازل الصناعية تلك وكذلك سيشعر الناس بأن إنفجارا ً ما حدث تحت الأرض وسينكشف أمرهم  ، لذا نجد حدوث الزلازل الصناعية بكثرة داخل العراق بعد دخول قوات التحالف إليها وخاصة الأميركية فهي المسؤولة عن وضع شبكات من القنابل الإرتجاجية تحت الأرض ، فكورونا والتلقيح والطائرات نقل المسافرين والمناخ والأطعمة والأشربة المصنعة والقادة من ملوك ورؤساء حكومات وأحزاب الجميع أسلحة خفية بيد احبار اليهود لقتل البشرية .

  7. على المسلم أن يقرأ ويبحث ويتعلم ( كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ (59) فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ (60) ) ( الروم ) ، والنبي ( ص) يقول (( ويل لمن لا يعلم وويل لمن علم ثم لا يعمل )) ( ابن عساكر ) ، ( ويل : واد في جهنم يهوي فيه الكافر أربعين خريفا ) ، (( العالم والمتعلم شريكان في الخير وسائر الناس لا خير فيهم )) ( طبراني ) ، ولا يجوز السكوت عن الحق ( وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ ) ( الأعراف / ٨ ) ، ( فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ فَأَنَّىٰ تُصْرَفُونَ ) ( يونس / ٣٢ ) ، ( وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ )( آل عمران/ ٧١ ) ، (( الساكت عن الحق شيطان أخرس )) ، التلقيح قنابل موقوتة توضع في جسمك وستقتلك في أي لحظة ، وأن هذه الحكومات والأحزاب العلمانية والدينية ( الفرق الماسونية ) ستختفي فجأة من جميع الأقاليم الإسلامية فلا تبقى لا دوائر ولا رواتب والقوات الأمريكية تحضر نفسها للإنسحاب من المنطقة والمخطط الماسوني بدأ ينكشف أمره للجميع ، وسيقع موت رهيب لمن تلقحوا ، والفرقة الماسونية ( دولة اليهود ) في طريقها للإختفاء والزوال ويتم التحضير لها ، وعلى الجميع أن يحظروا أنفسهم للموقف العصيب هذا ، أخي حتى أنا مستعد للدفاع عن نفسي واهلي بالسلاح إذا تطلب الأمر ذلك ، هذا إذا جاءوا ليفرضوا التلقيح بالقوة إلى البيوت ، أخي وإن تطلب منك الأمر حتى حمل السلاح والدفاع عن المال أو النفس أو الأهل أو الدين فذلك بمثابة الجهاد (( قال النبي محمد (ص) : منْ قُتِل دُونَ مالِهِ فهُو شَهيدٌ، ومنْ قُتلَ دُونَ دمِهِ فهُو شهيدٌ، وَمَنْ قُتِل دُونَ دِينِهِ فَهو شهيدٌ، ومنْ قُتِل دُونَ أهْلِهِ فهُو شهيدٌ )) ( أبو داود ، ترمذي ) ، وهنا الجهاد فرض عين ، لأن هذه النفس أمانة بين يديك عليك بالدفاع عنها وإذا قتلت ستموت شهيدا ومن منا لا يريد أن يموت شهيدا قال النبي محمد ( ص ) (( يشفع الشهيد في سبعين من أهل بيته )) ( أبو داود ) ، وإذا قتلت منهم ( المفرزة الطبية ومرافقوها من العسكر ) فسيدخلون نار جهنم ، وعندما لا تدافع عن أمانة الله ( نفسك ) فستدخل النار فلا يجوز أن تشاركهم في الإضرار بنفسك وتذهب برجليك وتقبل باللقاح الضار القاتل والذي حتى يمسخ خلايا جسمك بالشفرات الوراثية للخنزير أو القرد ، كما في الحديث والذي يبدو موضوعا ويريدون تطبيقه : (( لَيَكونَنَّ مِن أُمَّتي أقْوامٌ، يَسْتَحِلُّونَ الحِرَ والحَرِيرَ، والخَمْرَ والمَعازِفَ، ولَيَنْزِلَنَّ أقْوامٌ إلى جَنْبِ عَلَمٍ، يَرُوحُ عليهم بسارِحَةٍ لهمْ، يَأْتِيهِمْ يَعْنِي الفقِيرَ لِحاجَةٍ فيَقولونَ: ارْجِعْ إلَيْنا غَدًا، فيُبَيِّتُهُمُ اللهُ، ويَضَعُ العَلَمَ، ويَمْسَخُ آخَرِينَ قِرَدَةً وخَنازِيرَ إلى يَومِ القِيامَةِ )) ( البخاري )

  8. الجزء الثالث : ( وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ  ) (توبة / 122)  ،  ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ خُذُواْ حِذْرَكُمْ  ) (النساء/ 71)  ، ((( يقول الإمام علي ( كرم الله وجهه ) : مَنْ حَذّرَكَ كَمَنْ بَشّرَكَ  )))  ، الإستعمار الماسوني ( الحملة الدجالية الوهمية ) أي الشر الخفي المسيطر على العالم يومنا هذا والذي هو ركيزة القوة الخفية والتي يقودها الأحبار المجرمين من خلال النموذج الغربي للفرق والتكتلات ( فرق الإستعمار الماسوني كالممالك والحكومات والأحزاب المختلفة ) والتي قادتها خونة مجرمين ( ماسوني الإنتماء ) من أبناء تلك الشعوب نفسها ويتكلمون بألسنتها ، أي أن جميع قادة العالم هم مطايا يهودية وينفذون كل ما يأمرهم الأحبار به من خلال منظمتهم الإجرامية الماسونية حتى وإن تطلب منه قتل شعبه بأكمله ، ومتى ما ينتهي مفعوله يتخلصون منه بطرقهم والتي هم يختارونها وهو مستعد حتى للصعود  للمشنقة لأوامر تصله من رأس الهرم الأحبار المجرمين لكي لا ينكشف أمر المهزلة والتي يسيطر بها الأحبار قادة القوة الخفية على العالم ، مع العلم أن القوة الخفية والتي يقودها الأحبار تأسست منذ مئات السنين وسيطرت على بلاد الروم ومعتقداتهم وتسببوا في مقتل مئات الملايين فيها ، وهذا إلى جانب صناعتهم يومنا هذا للأحلاف كالحلف الأطلسي وحلف وارشو وعدم الإنحياز وحتى الأمم المتحدة من صنعهم وتحت نفوذهم ومنظمة الصحة العالمية وصندوق النقد الدولي إلى جانب البنوك والمصانع والشركات العملاقة في كافة أنحاء العالم ، والتكنلوجيا والعلوم  لمئة عام وأكثر مقدما ًهم يحتكرونها وتحت خدمتهم ، وصناعتهم للحروب بضرب فرقهم ( الممالك والحكومات ) بعضها ببعض متى وأينما ما يريدون ، وباحتكارهم للعلوم والتكنلوجيا أصبحوا يسيطرون على جميع مناحي حياة سكان الأرض ، وبذلك أصبح العالم تحت هيمنتهم وأصبحت شعوب العالم مطايا يهودية ومصيرها بيد الأحبار قادة القوة الخفية ( ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً )  ( الإسراء / 6 ) ، وحسب قوانين الفراعنة (عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعاً )  ( القصص / 4 ) والتي رسمها الأحبار المجرمين قادة القوة الخفية فعلو في الأرض (( وَلَتَعْلُنَّ عُلُوّاً كَبِيراً )) ( الإسراء/4)   حيث أنهم يطبقون خطط فرعون في كيدهم لشل الشعوب  بعد تفريقها وعلى مدى التاريخ البعيد الى طوائف ومذاهب وفي التاريخ الحديث زادوا من تقسيماتهم الى جانب ذلك بالنموذج الغربي للفرق والتكتلات ( فرق الإستعمار الماسوني ) ، واليوم يستطيعون ضرب أي من هذه الفرق بفرقة أخرى ويضعون السيناريوهات المختلفة لمخططهم ومشاريعهم الدموية وقادة هذه الفرق ( الممالك والحكومات والأحزاب المختلفة من النموذج الغربي للفرق ) خونة مجرمين ( ماسون ) من أبناء تلك الشعوب نفسها ويتكلمون بألسنتها و ينفذون كل ما تصلهم بطرق خفية من الأحبار قادة القوة الخفية حتى وإن طلبوا منه قتل شعبه ، ولتسهيل تلك المهمة وتهيئة الأرضية لها أغرقوا أسواق العالم بالسحت أي النموذج الغربي للأطعمة والأشربة والأدوية المصنعة سواء داخل الأقاليم الإسلامية أو المصنعة خارج الأقاليم الإسلامية والتي تحتوي على مضافات خنزيرية ملبسة بأسماء تضليلية إلى جانب المضافات الكيميائية والتي ضررها أكبر من منافعها

  9. هناك الأسلحة الماسونية الخفية والتي يعذبون بها الملايين من البشر والذين تملأ بهم المستشفيات في العالم وكذلك الملايين الراقدين في بيوتهم طريحي الفراش ويسلبونهم بها راحتهم ويقتلونهم بها ويوميا تشتريه وتتناوله كالأطعمة والأشربة المصنعة ( الأطعمة والأشربةالماسونية ) سواء المصنعة داخل الأقاليم الإسلامية أو المصنعة خارج الأقاليم الإسلامية والتي تحتوي على مضافات خنزيرية ملبسة بأسماء تضليلية إلى جانب المضافات الكيميائية والتي ضررها أكبر من منافعها ( قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا ) ( البقرة / 219) أي أنها ضارة فهي محرمة (( لا ضرر ولا ضرار )) (ابن ماجة) وكذلك لحوم المجازر الشيطانية ( النموذج الغربي للمجازر الماسونية ) والتي تعتمد على قتل الحيوان أو الدجاج بالصعق الكهربائي أو الخنق حيث أن ما ذكرناه جميعا تضرب مناعة الجسم وتدمر صحة الإنسان وتسبب الأمراض العصرية المختلفة كضغط الدم والسكري والجلطات الدموية والسرطانات بأنواعها المختلفة إلى جانب أنواع كثيرة من الأمراض المختلفة والتي يصاب بها بنو البشر وهو أقوى وأعتى من سلاح كورونا البايولوجي والتأكد ، ( ابحث في اليوتوب عن : قبائل الهونزا والذين يعيشون طويلا وبصحة جيدة ولا يعرفون الأمراض ) ستعرف أضرار سلاح الأطعمة والأشربة المصنعة ( الأطعمة والأشربة الماسونية ) ،
    الى إلى جانب إغراق الأسواق داخل الأقاليم الإسلامية بمحاصيل البذور الشيطانية ( البذور المهجنة أو إستغفر الله – البذور المعدلة وراثيا ً- ) ( وَلأُضِلَّنَّهُمْ وَلأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الأَنْعَامِ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللّهِ ) ( النساء/ 119) أي أنها بذور باطلة : ( وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ ) ( النحل /72) والمترزقين بمحاصيل البذور المهجنة ( المحاصيل الزراعية الماسونية ) تقل عندهم نسبة الإنجاب يصابون بالبتر في الإنجاب حيث أنهم يكتسبون تلك الصفات من تناول محاصيل البذور المهجنة ( البذور المبترة ) حيث أنها تسبب تكيس المبايض لاغلب النساء فاوجدوا لنا مختبرات أنابيب الاطفال فتحدد الإنجاب بذلك بعكس امهاتنا وجداننا سابقا كانوا يترزقون بمحاصيل البذور الكاملة ( البذور البلدي ) فكن ينجبن أكثر من عشرة أطفال ، وكل ذلك يعتبر سحتا ( حرام ) وفعلوا ذلك للسيطرة على النفس المسلمة المتناولة لها بتضليلها ، أي يصبح المسلم بتناولها قد دخل شرنقة التضليل والتي بنتها القوة الخفية بقيادة الأحبار المجرمين حوله لفتنته ، وبذلك المسلمين المترزقين بالسحت أي النموذج الغربي للأطعمة والأشربة المصنعة وكذلك لحوم المجازر الشيطانية والمحاصيل الزراعية الماسونية خدعوا وأصبحوا مهيئين لتقبل الأهواء والضلالات ( يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ ) ( التوبة / 47 ) ( وَمَن يُرِدِ اللّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللّهِ شَيْئاً أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (41) سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ ( 42) ) ( المائدة ) ((( سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ : ينظرون بمنظار الضلالة فيصدقون الكاذب ويكذبون الصادق أي يرون الحق باطل والباطل حق ))) ((( أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ : المتناولين للنموذج الغربي للأطعمة والأشربة المصنعة ))) ، والمسلمين أصبحوا بتناولها يضلون ( وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ ) ( التوبة /115 ) فينظرون بمنظار الضلالة فيرون الحق باطل فيتجنبونه ويرون الباطل حق فيتبعونه ويرون الصالح طالحا ً فيعتزلونه ويرون الطالح صالحا ً فيتبعونه أي أصبحوا فاسقين : ( وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ ) ( البقرة / 26 ) ، ( وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ) ( التوبة / 80 ) الفاسقين : لا يتقون الله في مأكلهم ومشربهم وملبسهم وفي الكسب الحلال ( المال الصالح ) وبذلك أصبحت الأمة مهيئة للقبول بالأهواء والضلالات اليهودية ، ،
    أن جميع الممالك والحكومات والأحزاب المختلفة العلمانية والدينية في العالم جميعها عبارة عن فرق ماسونية إلى جانب أن الملوك ورؤساء العالم ورؤساء جميع الأحزاب المختلفة في العالم الجميع خونة ماسوني الإنتماء وينفذون كل ماتصلهم من تعليمات وأوامر وسيناريوهات من أسيادهم احبار اليهود قادة الماسونية حتى وإن تطلب من قتل شعبه بأكمله فهو لا يتوانى عن ذلك قيد أنملة ومتى ما ينفذ مفعوله فهم يتخلصون منه بطرقهم المرسومة وهو مستعد حتى لصعود المشنقة حتى لا ينكشف أمر منظمته الإجرامية ( الماسونية ) وياتون بآخر أخ له ليقود مسيرته لمرحلة أخرى هم يخططون لها ليلائم الظروف الجديدة للمؤامرة المستمرة على الشعوب ..
    لاحظ كم يخططون لقتل البشر سواء بالأطعمة والاشربة الماسونية المصنعة أو سلاح البيولوجي الماسوني كورونا أو سلاح اللقاح الماسوني … فكر ولا تنظر بمنظار الغباوة

  10. وحتى إستعمال الماسونية لسلاح المناخ لقتل البشر : ||| يقول أوسكار ليفي أحد المفكرين اليهود : نحن اليهود لسنا إلا سادة العالم ومفسديه ومحركي الفتن فيه وجلاديه  |||
    القوة الخفية والتي يقودها الأحبار المجرمين وبمساعدة ركيزتها فرق الإستعمار الماسوني ( النموذج الغربي للفرق والتكتلات ) كالممالك والحكومات والأحزاب المختلفة كالعلمانية ( اللادينية ) أوالإسلاموية ( الإسلامّاسونية ) وقادتها من الملوك والرؤساء هم خونة مجرمين من أبناء جلدتنا ماسوني الإنتماء فهم يمهدون ويسهلون لكل ما تصلهم من تعليمات وأوامر وخطط من أسيادهم الأحبار ، فعندما تتابع النشرة المناخية وفيها بعد سبعة أيام جو مدينتك ممطر فستشاهد أن حمير القوة الخفية والتي يقودها الأحبار ، أي (طائرات النقل المدنية  ) ستجوب المدينة قبلها بيوم حيث الجو صاف ٍ ( صحو ) وستطلق غاز الكيميتريل أو في نفس اليوم ولكن بصورة كثيفة ويبدو المركب المسبب لجمع البخار أيضا ً يطلق مع الهواء على درجات من الكثافة وبما يناسب الأهداف المرسومة وإذا كانت الخطوط كثيرة أي عدد الجولات كبيرة للطائرات فستشاهد تلبد الغيوم بسرعة ونوع المطر وزغاتها وكذلك تساقط الثلوج يعتمد على عدد طلعات الطائرات وتركيز المركب الكيميائي الذي يطلق مع الغاز وتتكون خطوط بيضاء طويلة وتنتشر وتتكاثف جامعة البخار في الجو ، وكذلك يساعدهم في تفعيل غاز الكيميتريل كثرة السدود المصحوبة بالبحيرات الصناعية وتكثيرها في الأقاليم الإسلامية ، وأحيانا ً تذكر النشرة المناخية بتساقط الأمطار بعد أربعة أيام وتشاهد في اليوم الرابع عدم تساقط الأمطار أي عدم قدوم الطائرات التي تلقي بغاز الكيميتريل ويبدو أنهم لا يريدون أن تكون نشرتهم المناخية دائما ً صادقة لكي لا يشك المسلمين في أمرهم ويتعرف الناس على مخططاتهم المستقبلية وكذلك ليخرجوا من التهمة كما تخرج الشعرة من العجين فيتركوا المجال مفتوحا ً للشك ليتركوا لأنفسهم مخرجا ً وهناك مبدأ يقول الشك يفسر لصالح المتهم ، وكذلك يمكن إستخدام غاز الكيميتريل لتشتيت الغيوم تبعا ً للمركب المستخدم لذلك الغرض وبذلك أصبحت الأمطار بفضل إستعمال القوة الخفية لغاز الكيميتريل ونوعية المركبات الكيميائية وكمياتها ( تركيزها ) وعدد الخطوط والتي تطلقها الطائرات المدنية وسيطرتها على أجواء الأقاليم الإسلامية من خلال مايسمونه بهندسة المناخ أصبحت الأمطار لا تسقط في موعدها بل حسب إختيارهم بعكس الأمطار الطبيعية والتي كانت سائدة في العصور قبل استخدام الكيميتريل فأصبحت إما بالغة الندرة أو شديدة الغزارة وفي غير مواقيتها والأمطار الشديدة الغزارة تتسبب في حدوث السيول العارمة والفيضانات فضلاً عن أن الأرض لا تتشبع بالمياء التي تمتصها فتبقى التربة أسفل السطح جافة وبدون رطوبة وعند قدوم الصيف فإن حرارة الشمس هي نفسها والتي كانت سائدة في العصور قبل استخدام الكيميتريل إلا أنها ستؤثر في التربة الجافة مما يؤدي الى ارتفاع حرارتها ( التربة ) والتي سترتفع منها حرارة أيضا ً الى جانب حرارة الجو والإثنان سيزيدان من رفع درجات الحرارة فترفعان من مقاييس الحرارة فوق المعتاد سابقا ً قبل استخدام الكيميتريل وكذلك عندما لا تمتص الأرض مياه الأمطار كما كانت سابقا ًعند سقوط الأمطار الطبيعية أي التربة السفلية للسطح تصبح بدون رطوبة وجافة فيزداد تصحرها وهكذا فتزداد نسبة التصحر عاما ً بعد عام ،وازدياد الحرارة عاما ً بعد عام بسبب إزدياد نسبة جفاف التربة عاما ً بعد عام ،  لذا نجد ازدياد نسبة التصحر في الأقاليم الاسلامية ونجد أن القوة الخفية لبسوا الأمر بإسم التغير المناخي للضحك على الذقون وتلبيس الحق بباطلهم ، وكذلك يبدو إستخدامهم أحيانا ً مركبات كيميائية تؤدي الى تكوين تخلخل في الضغط الجوي في  المنطقة المستهدفة مما يسبب الى قدوم رياح قوية من مناطق بعيدة إليها على شكل رياح قوية ويعتمد على كثرة الخطوط وكمية المركب الكيميائي الذي يطلق مع الغاز المسبب للرياح وأحيانا ً تكون قوية وخصوصا ً في الصيف وتكون محملة بالأتربة على شكل عواصف ترابية وبذلك لهم اليد الطولى في إزدياد نسبة التصحر في الأقاليم الإسلامية فمثلا تسببوا في تحول مساحات شاسعة من أرض السودان الى أراضي جرداء قاحلة ففي العقد الأخير فقط تسببوا في تصحر (12) مليون فدان من أرض السودان واليوم أصبح معدل التصحر في السودان فدان وربع الفدان لكل دقيقة وكذلك لهم اليد الطولى في تصحر أقاليم إسلامية أخرى عربية وغير عربية مدعين لهذا التصحر أسباب أخرى وهمية كاذبة وهم يمهدون لظهور الشخصية الكارتونية الدجال الأعور ، وكذلك يمكن إستخدام الكيميتريل في صناعة الصواعق والرعد تبعا ً لإستخدام المركب الكيميائي ونسبة تركيزه والنوعية وكذلك للمركبات الكيميائية تلك تأثيرات جانبية على صحة الإنسان والحيوان وحتى المحاصيل الزراعية ، وأما الزلازل يومنا هذا أغلبها هي مصنعة ولكنها هزات أرضية مزروعة عن طريق وضع سلسلة من القنابل الإرتجاجية الشديدة الضغط والإنفجار في المناطق المقصودة ويتم وضعها بصورة خفية وبحجة البحث عن المعادن وخاصة في المناطق والتي تكثر فيها المياه الجوفية كالمناطق الجبلية والتي تعتبر أوتادا ً مغروسة في الأرض والسهول الشاسعة والتي تقع تحتها تمثل الخيمة وبهز الوتد ( الجبل ) مما يؤدي إلى إهتزاز للسهول الشاسعة الممتدة تحتها ( الخيمة ) ، وأحيانا ً يقومون ببناء السدود في تلك المناطق لتجميع مياه الأمطار والسيول أو على الأنهار والجداول ليتم إمتصاصها في التربة ليتسنى لهم تكثير المياه الجوفية في تلك المناطق المفخخة بسلسلة من القنابل الإرتجاجية المزروعة تحت الأرض ومتى ما أرادوا يفجرونها بطرقهم الشيطانية فتحدث الزلازل الصناعية وبذلك يعطون الأوامر الى شرطتهم رؤوساء فرقهم ( الدول والحكومات ) بمنع حفر الآبار  للأغراض الزراعية أو الشرب في تلك المناطق المقصودة لأن وجود الآبار الإرتوازية بكثرة في تلك المنطقة ستمتص قوة الإنفجار من تحت الأرض الى الأعلى مما يقلل من آثارها على تلك المنطقة وخاصة المناطق السكنية فلا تؤثر عليها وبذلك تقلل من القوة التدميرية للزلازل الصناعية تلك وكذلك سيشعر الناس بأن إنفجارا ً ما حدث تحت الأرض وسينكشف أمرهم  ، لذا نجد حدوث الزلازل الصناعية بكثرة داخل العراق بعد دخول قوات التحالف إليها وخاصة الأميركية فهي المسؤولة عن وضع شبكات من القنابل الإرتجاجية تحت الأرض ، فكورونا والتلقيح والطائرات نقل المسافرين والمناخ والأطعمة والأشربة المصنعة والعملة الورقية ( وغدا العملة الرقمية ) والقادة من ملوك ورؤساء حكومات وأحزاب الجميع أسلحة خفية بيد احبار اليهود لقتل البشرية .

  11. المفترض يقص المقطع لحظة قوله مال النفط لجميع المسلمين بأي حق تقول هذا الكلام ولا تقول ان موارد بنقلاديش لجميع المسلمين
    بحجة انها بلاد الحرمين ف النفط ليس في احد الحرمين بل بعيد عنهم
    من الواضح ان الحسد يجتاح بعض الاشخاص

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Join Islam