فريق دعوة

الحلقة الأولى : الرد على المدعو عدنان إبراهيم



في هذه الحلقة نستعرض فضل الصحابي الجليل معاوية بن أبي سفيان من أقوال النبي صلى الله عليه و سلم و أقوال الصحابة و التابعين و المؤرخين فيه
و نرد على بعض الشبهات التي أثارها المدعو عدنان و منها ادعاؤه أنه رضي الله عنه يشرب الخمر

ونود تنبهيكم بأنه في حال وجود أي شبهات تريدون إجابة شافية عنها فبإذن الله سنحاول موافاتكم بها بمشاورة أهل العلم
ولا تبخلوا باقتراحاتكم و آرائكم

المصدر

مقالات ذات صلة

‫50 تعليقات

  1. انا اختلف مع عدنا ابراهيم في كثير من المسائل، ولكن احترمه في بعض اطراحاته العقلاني، اما انتم الوهابية لا تتورعون عن الكذب ولا تحترمون الاختلافات،

    ان اللحية زينة رجال، والرسول امتدح اللحية في اكثر من موضع وانا شخصيا ملتحي احب الرجال الملتحين لان اللحية توحي بالورع والتقوى والصدق والامانة، اما اللحية في ذقن الوهابية اقبح من شعر العورة لانها توحي بالكذب والتدليس وعدم الامانة

  2. اللهم إجعل شتمهم للدكتور عدنان إبراهيم في ميزان حسناته الرجل إختلف معكم في مسألة معاوية فأنهلتم عليه بكل الشتائم وكأن معاوية ركن من أركان الإسلام يا أخي أنا لا أحب معاوية لأنه خرج عن علي فهل هذا يجعلني ضالا وندعو الله أن يرحمك ويغفر لك كما ندعو لعدنان بأن يبارك لنا الله في علمه

  3. رحمة الله عليك يا أبا عتيك أسأل الله ان يتغمد روحك الجنة لم يعرف الا انت رجل داعي الى الله وتذب عن دينك وتنشر الخير رحمك الله

  4. غفر الله لك دفاعك عن عدو آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وما همكم بكلام نُسب لبشر من ألف سنة أو كلام نُسب لرسول الله وهناك أفعال قبيحة لا يمكن تزويرها.

  5. بعض فضائل معاوية رضي الله تعالى عنه :

    من فضائل معاوية رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد دعا له بالخير …. فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن معاوية رضي الله تعالى عنه : "اللهم اجعله هاديا مهديا، واهدي به". رواه الترمذي (3842) وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (4/ 615) وزاد الإمام الآجري في كتابه الشريعة (5/2436-2437) لفظة :(ولا تعذبه). وقد اعتبر ابن حجر الهيتمي هذا الحديث من فضائل معاوية وأظهرها ، ثم قال : ومن جمع الله له بين هاتين المرتبتين كيف يتخيل فيه ما تقوّله المبطلون ووصمه به المعاندون .(تطهير اللسان ص 14).

    وعن العِرباض بن سارية السلمي رضي الله عنه قال : سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول "اللهم علّم معاوية الكتاب والحساب ، وقِهِ العذاب " رواه أحمد ( 17202 )، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة ( 3227 ) ……….

    والصحابي الجليل ابن عباس قد وصف معاوية رضي الله تعالى عنه بأنه فقيه ….. ففي صحيح البخاري رقم ( 3765 ) أنه قيل لابن عباس رضي الله تعالى عنهما : هل لك في أمير المؤمنين معاوية فإنه ما أوتر إلا بواحدة ، فقال ابن عباس : " إنه فقيه "….

    وكان ابن عباس رضي الله تعالى عنه من فضلاء الصحابة ، ومن آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ويلقب : ( البحر ) ، لسعة علمه ، ويلقب ( بحبر الأمة ) و ( بترجمان القرآن ) ، وقد دعا له النبي صلى الله عليه وسلم بالعلم والحكمة والتأويل فاستجيب له، فإذا شهد مثله لمعاوية رضي الله تعالى عنه بأنه مجتهد فقيه ، فلا ريب أنها شهادة لا تضاهيها شهادة ….

    قال الإمام ابن حجر رحمه الله تعالى : " هذه شهادة من حبر الأمة بفضله – أي بفضل معاوية – " ……

    ‌‌‌‌‌‌ إن استخلاف الفاروق عمر لمعاوية رضي الله تعالى عنهما على الشام ، لاشك منقبة لمعاوية ، لأن عمر كان شديد التحري في اختيار واصطفاء الأمراء الصالحين ، وأقره على استخلافه عثمان بن عفان – رضي الله تعالى عنهم – فلم ينزله ولم يعزله .

    قال الإمام الذهبي رحمه الله تعالى :" وقال خليفة : ثم جمع عمر الشام كلها لمعاوية ، وأقره عثمان . قلت : حسبك بمن يُؤمِّره عمر ، ثم عثمان على إقليم – وهو ثغر – فيضبطه ، ويقوم به أتم قيام ، ويرضى الناس بسخائه وحلمه … فهذا الرجل ساد وساس العالم بكمال عقله ، وفرط حلمه وسعة نفسه وقوة دهائه ورأيه … ، وكان محببا إلى رعيته ، عمل نيابة الشام عشرين سنة ، والخلافة عشرين سنة ، ولم يهجه أحد في دولته ، بل دانت له الأمم وحكم على العرب والعجم ، وكان ملكه على الحرمين ومصر والشام والعراق ، وخراسان وفارس والجزيرة واليمن والمغرب وغير ذلك " سير أعلام النبلاء 3/133 .

    قال الإمام ابن كثير رحمه الله تعالى عن معاوية رضي الله تعالى عنه : " كان أبوه من سادات قريش ، وتفرد بالسؤدد بعد يوم بدر ، ثم لما أسلم بعد ذلك حسن إسلامه ، وكان له مواقف شريفة ، وآثار محمودة في يوم اليرموك وما قبله وما بعده ، وصحب معاوية رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكتب الوحي بين يديه مع الكتاب ، وروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث كثيرة في الصحيحين وغيرها من السنن والمسانيد ، وروى عنه جماعة من الصحابة والتابعين " ( 8/55 ) .

    عن أبي الحسن علي بن محمد القابسي، قال: سمعت أبا علي الحسن بن أبي هلال يقول: سُئل أبو عبد الرحمن النسائي عن معاوية بن أبي سفيان صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إنما الإسلام كدار لها باب، فباب الإسلام الصحابة، فمن آذى الصحابة إنما أراد الإسلام، كمن نقر الباب إنما يريد دخول الدار، قال: فمن أراد معاوية فإنما أراد الصحابة ………

    رضي الله تعالى عنه معاوية وعن أبيه وأمه وعن جميع أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ………

    الصحابة رضـي الله تعالى عنهم هم حلقة الوصل بيننا وبين سيد الخلق صلى الله عليه وسلم …… لذلك فإن من يطعن فيهم فإنما يريد أن يقطع تلك الصلة بيننا وبين محمد صلى الله عليه وسلم ……. سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هو سيد الخلق أجمعين……… ولا يليق بسيد الخلق أجمعين إلا أعظم الأصحاب خُلقاً وعلماً وإخلاصاً وصدقاً وأمانةً وتـقوى ……. الصحابة رضي الله تعالى عنهم هم تربية سيد الخلق أجمعين صلى الله عليه وسلم ……. من يطعن في الصحابة رضي الله عنهم …….. فإنما يـطعن في مُعلِّمهم ومربيهم ومؤدبهم محمد صلى الله عليه وسلم ….. إحسان الظن بالصحابة رضي الله عنهم يعني إحسان الظن بمُربيهم ومُعلِّمهم ومؤدبهم محمد صلى الله عليه وسلم ………اللهم اجمعنا برسولنا محمد عليه صلى الله عليه وسلم وصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفردوس الأعلى من الجنة ……اللهم آمين يا رب العالمين …….

    اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ، في العَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
    …………
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ , لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
    …………………..
    سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Join Islam